حوار صحفي خاص بمجلة مارڤيليا الكاتب / وليد البدري

حوار صحفي خاص بمجلة مارڤيليا الكاتب / وليد البدري



 مارڤيليا تحتضن الإبداع، 

وتفتح نوافذ على الضوء

نواصل في مارڤيليا مهمتنا في تسليط الضوء على المواهب العربية الواعدة، التي تؤمن بأن الفن ليس مجرد، بل هو رسالة تنبض من الداخل، وتخاطب العالم بلغة مختلفة وفي حوارنا اليوم نقدم لڪم موهبة أبدعت في مجالها[ الكاتب / وليد البدري] لقد اضاء طريقًا خاصًا ليڪتب اسمه في سـجل الطاقات الصاعدة. 

والآن نترڪڪم مع هذا الحوار لتتعرفوا على الوجه الآخر من القصة…قلب الحلم، وصوت الشغف. 

أهلًا بك في مارڤيليا سعداء بإستضافتك في بداية الحديث حدثنا عن نفسك: 


"أقولها على لسان الشاعر الراحل محمود درويش، حين قال : 

ـلا أعرِّفُ نفسي

لئلاّ أضيِّعها، وأنا ما أنا

وأنا آخَري في ثنائيّةٍ

تتناغم بين الكلام وبين الإشارة

ولو كنتُ أكتب شعرًا لقُلْتُ:

أنا اثنان في واحدٍ

كجناحَيْ سُنُونُوَّةٍ

إن تأخر فصلُ الربيع

اكتفيتُ بنقل البشارة. 


ـ انا وليد البدرى، كاتب مصري، مواليد عام 2000 ميلاديًا، ولدت بمحافظة سوهاج، بمركز الإمام المراغي بإحدى القرى"




س١. ما أهم أعمالك؟ و هل الواقعية عنصر أساسي في التأليف أم يمكن الاستغناء عنها؟


ﺟــ١. لقد بذلت جهدًا كبيرًا على مدى السنوات الماضية في الكتابة الأدبية، سواء في الروايات أو القصص القصيرة، بالإضافة إلى بعض الاقتباسات لدي ثلاث مجموعات من الكتب بالتعاون مع عدد من المؤلفين، بالإضافة إلى مجموعة من الأعمال التي لم أُنهيها بعد، والذي قدمته من أعمال منذ عمر 15 عامًا، في قصر ثقافة سوهاج :

(لكنهُ أبي)، ( فبراير الحزين)، ( ليل الشتاء الطويل)، ( ليالي والشاعر الأعمى)، ( رسائل الوجدان)، ( بين الأمل واليأس)، ( أنين الروح)، ( إنعاش)، ( السلام )


"يمكن الاستغناء عنها على النحو الأدبي، أنه عالم مليء بالخيال أكثر من كونه واقعي، أننا نميل في العالم الأدبي إلى الخيال أكثر مما نميل إلى الواقعية ولو كانت الواقعية تحمل طابع أدبي جميل."




س٢.ما الدافع الذي يدفعك للاستمرار و السعي في مسيرتك الأدبية؟


ﺟــ٢. تدفعني نفسي دائمًا للاستمرار، لأنه شغفي وطريقي، وهي وجهتي ربما أمتلك العديد من الخيارات المختلفة كوني مغنيًا ودكتورًا في الوقت نفسه، إلا أنني أجد نفسي متمسكًا أكثر بهذا الطريق يومًا بعد يوم لقد أصبحت أكثر ارتباطًا بكتابتي ولغتي.




س٣.ما أهم التحديات التي واجهتها في رحلتك الأدبية؟ و كيف تمكنت من التغلب عليها؟


ﺟــ٣. منذ عدة سنوات، وعندما تعمقت أكثر في فن الكتابة وتبلورت أفكاري بشكل قوي، بدأت في نشر أعمالي على منصات التواصل الاجتماعي، كنت أشارك في مسابقات أدبية متنوعة، حيث لم يكن يرضيني سوى أن أكون في المقدمة ورغم التحديات التي واجهتها وسط العديد من المؤلفين المتميزين المشاركين مثلي، إلا أنني كنت أركز فقط على تحقيق المركز الأول.




س٤. هل هناك شخص كان له تأثير كبير على رحلتك الأدبية؟


ﺟــ٤. نعم، إنها والدتي، الدعم الذي قدمته إليَّ في كل أعمالي وإنجازاتي، سواء على الصعيد الأدبي أو النفسي أو في مختلف جوانب الحياة إن والدتي هي العكاز الذي أعتمد عليه في مسيرتي.




س٥. كيف تصف أسلوبك؟ و ما الذي يميزك عن غيرك من المواهب؟


ﺟــ٥. ما أسعى إليه هو إبتكار أعمال تثير إعجاب الناس وتنمي أفكارهم في المجالات الإجتماعية والأدبية والنفسية لا أريد أن تكون كتاباتي مجرد كلمات على الهوامش، بل أسعى جاهدًا لأن تكون كلماتي وقلمي مثل السلاح أعمل على استعادة واستكمال مسيرة الكاتب الكبير "غسان كنفاني" قبل اغتياله، الذي قيل عنه إنه بقلمه يساوي ألف جندي مسلح نحن الأدباء نكتب لنصبح فدائيين، ونكتب لنثبت للحياة أننا لا زلنا أحياء.




س٦. ما طموحك القادم؟ و ما الذي تحلم بتحقيقه عبر موهبتك؟


جــ٦. إنه لأمر صعب للغاية، لكن ما أرغب به حقًا هو أن تعود الشام، وأن تعود العراق، وأن تعود الأندلس أتمنى أن تعود حيفا، وأن تتلألأ شوارع إسبانيا بمصابيح المسلمين في عهد طارق بن زياد كما أتمنى عودة غزة، تلك المدينة التي لم تطلب سوى حياة كالحياة في قصتي القصيرة بعنوان (السلام) لعام 2023، تناولت معاني الإنسانية، والحرية، والأمل . لقد ضاعت منا تلك القيم، ولا زلنا نكافح لاستعادتها. أما ما أود الكتابة عنه في الأيام القادمة، وربما اليوم، فهو الدفاع عن جدران القدس بقلمي.


__________________


س٧/ من هم الأسوة الحسنة لك في الكتابة؟


ﺟـــ٧/ "( محمود دويش)، ( نجيب محفوظ)، ( يوسف إدريس)، ( يحي حقي)، ( غسان كنفاني )، ( بدر شاكر السياب)"

__________________


س٨/ ما الذي تعنيه لك موهبتك؟ و هل تراها مجرد وسيلة تعبير أم حياة كاملة؟


ﺟــ٨/ "إنها أكثر من مجرد حياة، وإذا كان بإمكاني أن أعيش فقط من أجل أن أكتُب، لقضيت عمري كله في ذلك، حتى ترتجف أناملي في شيخوختي، وأن ينتهي عمري وانا علي الهامش امضي."

__________________


س٩/ إذا نظرنا إلى رحلتك الأدبية حتى الآن ، ما الأنجاز الذي تعتبره نقطة تحول في مسيرتك؟

جــ٩/ ما اعتبرته نقطة تحول حقيقية في مسيرتي هو أنني أدركت قيمة أن تكون كاتبًا حقيقيًا، أن تدرك المجهول في نفسك، وأن تنظر بعقلك بعيدًا نحو الواقع، بدلاً من أن تكون سطحيًا أو أن تكون أعمالك مجرد خيال لا يجعل حياتك وأحلامك جزءًا منها. يجب أن تخرج قليلاً بموهبتك خارج تلك الأعمال البطولية المزيفة والحُب الفريد من نوعه الذي إذا نظرت إلى الحياة الآن لن تجده أبدًا. فقط كن واقعيًا كثيرًا ومنغمسًا في الخيال بعض الشيء."

__________________

س١٠/كيف توازن بين عملك ك طبيب و تطوير موهبتك؟

جــ١٠/ "الأمر صعب لكنه ليس مستحيل، أنني أعمل طبيباً مخبرياً في ساعات الليل حتي الصباح ومع هدوء الليل و ما إن أتفرغ من العمل قليلاً اقوم بكتابة بعض الأقتباس والأعمال الأدبية القصيرة، ثم عند مغادرة العمل أستكمل أحدي الروايات لدي."

__________________

س١١/هل تؤمن بوجود رسالة خلف كل موهبة؟ و ما هي رسالتك؟

جــ١١/"أؤمن بشدة أن لكل شخص دافعًا قويًا يدفعه نحو تحقيق أحلامه وأهدافه. رسالتي هي أن تكتمل أعمالي بالشكل الذي أطمح إليه، وأنا فخورًا بذلك."

__________________

س١٢/ما الذي تتمني تغيره في نظرة المجتمع للمواهب الشابة؟

جــ١٢/"يجب أن يكون لدى كل شاب موهوب قلم يُعبر عنه، ووطناً ينتمي إليه، وقلب مليء بالسلام والإنسانية. ينبغي أن يكون حراً، حراً وكفي. فالشعور بالحرية يعني أنك لا تزال حياً."

__________________

س١٣/ما رأيك في مجلة مارفيليا و دورها في دعم و نشر المواهب؟

جــ١٣/"في الحقيقة، لقد قمت بالدخول إلى الجريدة وقرأت الأعمال المختلفة الموجودة فيها، بما في ذلك المواهب المتميزة، بالإضافة إلى الأعمال الفريدة للكتّاب وغيرهم من المبدعين الذين يقدمون شيئًا مميزًا وجميلًا. كما أرى أن الجريدة رائعة وفريدة من نوعها؛ لأنها تنشد وتدعم المواهب، وتقدم لهم الدافع النفسي والمعنوي للتقدم والنجاح."

__________________



في مارڤيليا نؤمن أن كل موهبة هي نبض جديد يضيف للحياة نغمة مختلفة... شڪرًا [ للكاتب/ وليد البدري ] سعداء بإستضافتك. 


وڪان معكم الصحفية/ سلمى علي عبدالحليم

Post a Comment

أحدث أقدم