شيما أحمد في حوار خاص مع مجلة مارڤيليا.

 



كتبت // شهد أحمد سعد 

وها نحن يوم جديد لإشراقًة جديدة لنطرق باب أحلامِنا وتُفتح أبوابه،

دعونا نُرحب بهذه الموهبة القيمة ونقول تتشرف مجلة مارڤيليا

بعمل حوار مع الكاتبه المبدعه :شيما أحمد

سهام احمد عبد العظيم، من محافظة اسيوط ، تبلغ من العمر ٣١ عامًا، موهبتها هي الكتابة، الملقبه بـ سندريلا القلم . 


وهيا بنا نبدأ الحوار الصحفي مع المتألقة المبدعه . 


"كيف ومتى رأيت أنك تمتلك هذه الموهبة؟

- كنت اكتب بعض القصص القصيرة منذ الصغر، لكن لم أكن أدرك أن هذه موهبة.


"متى كانت أول بداية لك في عالم الكتابة ؟

-في رواية البراءة القاتلة منذ حوالي عامان او اكثر

- وفي كتاب تمهلي تمهل منذ حوالي العامين.


"هل ستستمر فعملك ك كاتب أو هتتوجه في دراستك لعمل أخر؟و إذا عملت بعمل آخر هل هستتوقف عن الكتابه ام لا؟

_بالطبع أن شاء الله استمر في عملى ككاتبة، وانا بالفعل اعمل في مجال دراستي ك مستشارة قانونية، ولن أتوقف عن الكتابة ما دمت اتنفس.



"هل بدأ حبك للقرأه منذ الطفوله؟وما هي أكثر القصص و الكُتب تفضل قرأتها؟


- كنت احب قراءة قصص ألف ليلة وليلة وكنت احب سماع القصص أكثر.


"هل يوجد كتاب غير تفكيرك؟ وما هو؟

- كتاب غير حياتك لدكتور عائض القرني، كان له تأثير كبير في حياتي.


"ما هو اكثر عمل لك تفضله؟

- رواية البراءة القاتلة لأنها اول رواية إلكترونية تعرض لي، ورواية زئير القلوب هي الأقرب إلى قلبي، وبالطبع كتاب تمهلي تهمل لأنه نابع من الواقع.


"هل تفضل قرأة كتب ورقيه أم الكترونية؟

- بالطبع ورقية فهي لها مذاق خاص.


"ما هو نوع النقد الذي تواجهه أغلب الأحيان؟

- حمد لله انني إلى هذا الوقت لم اواجه نقدا سلبيا على اعمالي، هناك فقط بعض الانتقادات البسيطة في بعض من القصص القصيرة ويتم تعديلها.


" من الذي كان يمثل لك الدعم؟  

- عائلتي حفظهم الله لي وابنائي هم دعمي الأكبر.


"من هو مثلك الأعلى في عالم الكتابة؟  

-لم تكن له الكثير من الكتب والأعمال في الوسط ولكن الأمر متعلق بالموهبة الوراثية ف بالطبع إنه والدي الشيخ احمد عبد العظيم عمرو هو مثلي الاعلى وافتخر.


" ما هو أول نص لك؟

- نص للأنثى من كتاب تمهلي تمهل وهو " ثقتك هو جوهرة ثمينة لا تمنحيها لاي احد كان اجعلى من يحظى بها الملوك فقط" وفي المقابل نص للرجل وهو" قوة الرجل الحقيقية تكمن في قلبه ومشاعره وليست في وصفه وجسده، فالجبل مهما كانت صلابته وقسوة ملامحه إلا أنه يتفتت بقطرات من المطر" 


" هل يوجد نص تحضر لتقديمه ، وما الذي ستتحدث عنه فيه؟ 

- يوجد إن شاء الله سيتم الإعلان قريباً على صفحتي سابقيه مفاجأة.


"هل يوجد كاتب اقدم لك الاستفادة وتعلمت منه سرد النصوص؟ 

- بالطبع لقد تعلمت الكثير من بعض الكتاب المحترمين في بداية مسيرتي، وقدموا لي الكثير من النصائح بكل صدر رحب وأود أن أقدم لهم خالص الشكر الكاتبة نرمين قدري ملكة القلم، والكاتبة اسماء عادل المصري مافيا الروايات، وهناك أيضا الزميلة الرائعه الأسطورة اسماء حميدة، وبالطبع المحرر والكاتب المحترم استاذ محمود زيدان، فلهم جميعا جزيل الشكر.


"ما هي الخبرات التي اكتسبتها من كونك كاتب؟

- هناك الكثير من الخبرات الحقيقة بعضها ملموس والبعض لا، لكن جميعها كانت مفيدة بالنسبة لي.


" هل يوجد إنجازات أو جوائز حصلت عليه؟  

- حصلت على عدد من شهادات. الشكر والتقدير في الارتجال وكتابة الرواية ولكني مازلت انتظر الجائزة الكبرى بعد.


"شاركنا بمثال عن وقت استطعت التعامل فيه مع أحد التحديات.

- كان التحدي الأكبر بالنسبة لي هو نفسي، وإن اثبت لنفسي قبل الجميع اني قادرة على فعل ما لم استطع تخيله يوما، ومن هنا انطلقت في التغلب على معظم التحديات التي واجهتني.






" ماذا تمثل لك الكتابه؟ 

- هي تبدو لي كالقشة التي يتعلق بها الغريق ظنا منه انها ستنجيه، كصديق احكي له ما يجول بخاطري دون قيود.


"ما الذي تتوقع أن يحدث يجعلك تتوقف عن "الكتابة ؟وهل إذا حدث يمكنك فعلا التوقف؟ 

- الشئ الوحيد الذي يمكنه منعي عن الكتابه هو المرض لا قدر الله، فإذا حدث بالطبع سأتوقف لقد قال المولى عز وجل" لاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة" فلن يكون الأمر بيدي.


-ماهي رؤيتك للجريدة؟ 

- جريدة مجتهدة ومبدعة وأتمنى أن تظل كذلك لدعم جميع المواهب في شتى المجالات.



-هل يوجد نصائح تقدمها لنا لتطوير الجريدة؟ 

- بالطبع أود أن الاجتهاد والتغيير المستمر من أسباب استمرار النجاح، فعليكم بالتطوير الدائم والاجتهاد.



" كلمه تود ان تختتم بها هذا الحوار:-

_اود أن أشكر الجريدة ولكي أيضا جزيل الشكر على تلك المحاورة اللطيفة، وأود أن أشكر كل متابعيني واصدقائي وجمهوري، فمن دونهم ولولا وجودهم لما كنت هنا.



والي هنا انتهت رحلتنا مع المبدعه سهام احمد مع تمنياتنا لها بدوام التوفيق والنجاح. سهام احمد في حوار خاص مع مجلة مارڤيليا.

Post a Comment

أحدث أقدم