منى محمود تُزيح الستار عن "لعنة فلورا" ، وتطل علينا بروايتها الجديدة "زهرة الروح "
رحلةُ مُثابِرةٍ نحو النجاح من خيبة الأمل إلى ساحة المعركة الأدبية.
منى محمود تُزيح الستار عن (لعنة فلورا ) ، وتطل علينا بروايتها الجديدة (زهرة الروح )
منى محمود فرغلي كاتبة روائية شابة تدرس في كلية التربية جامعة أسيوط ، أحبت الشعر ودوّنت العديد من القصائد ، حيث كان يُلازمها الحصول على المركز الثالث في شعر العامية ، والقصة القصيرة في العديد من المسابقات ، إنتقلت موون لكتابة الروايات حيث وجدت نفسها في الأعمال القصصية أكثر من الشعر وبحوره ، بدأت بكتابة قصة (موت أم زفاف ) التي كانت تتحدث عن فيروس كورونا وأثره على قلوب المحبين ، ثم شاركت بعدها برواية (إشراقتي ) في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام ٢٠٢٣ ، شاركت في العديد من الأنشطة بداخل جامعتها وخارجها ، عملت كمُدربة للغة الإنجليزية لدى المركز الثقافي البريطاني لتكنولوجيا المعلومات ، حصلت على لقب الطالبة المثالية من جامعة أسيوط، وإستعدت لنشر روايتها الجديدة في معرض القاهرة لعام ٢٠٢٤ ، وبينما هي تعمل على الإنتهاء من كتابتها ؛ إذا ببعض الظروف المرضية تفوق موون وطموحاتها ، وتُصيبها بإحباط لفترة طويلة .
ولأنها فتاة لا يُرافقها الإستسلام ؛ عادت بعدها لإستكمال روايتها الملعونة بلعنة فلورا وأثناء إستعداد الكاتبة للتخرج من كُليتها العظيمة والتي أحبتها أشد الحب ،لم تنتظر فرصة لنشرها في أحد المعارض بل أصّرت على النشر الإلكتروني ، كي تصبح في يد الجميع بكل سهولة .
كان ولازال هدفها الأكبر هو أن تترك أثراً طيباً وإن كان بسيط الشأن في نفس قارئها الموّقر .
وحينما سئلت موون عن خططها المستقبلية وضّحت أنها لن تخبر أحد بطموحها ولكن ستجعل الجميع يرونها .
وتركت الكاتبة رسالة تضم النصيحة والشكر في آن واحد ستجدونها في الصفحة الأولى من (زهرة الروح ).
والي هنا فقد إنتهى حديثا مع المتألق منى محمود وتتمنى لها أسرة مجلة مارڤيليا دوام التوفيق والنجاح.

إرسال تعليق