الشاعر زياد بهاء الملقب بـ " شاعر الغلابة" في حوار صحفي مع جريدة مارڤيليا الأدبية.
المقدمة.
ليس ڪل من ڪتب حرفًا وڪلمه قال علي نفسه ڪاتب . .
ولڪن موهبتنا تستحق لقب الڪاتب وبجداره . .
إسمه زياد وموهبته فريده من نوعها فهي تزداد مع الوقت وبجداره وازدهار كإسمه تمامًا . .
تلڪ الموهبه التي سوف نتحدث عنها تملڪ الڪثير من المواهب المختلفه دعنا نتعرف عليها معًا..
نشأته وحياته.
انا زياد بهاء، شاعِر عامية، يبلُغ من العُمر تسعة عشرَ عامًا، نشأته في محافظة القاهره، يدرس في جامعة التجاره بمحافظة القاهره.
موهبته.
هواياته واهتماماته.
كتابة الشعر، لعِب كُرة القدم.
بدأت رحلتي مع موهبتي
مُنذُ حوالي سِت أعوام، عندما كان مُمثلًا مسرحيًا . .
كُنتُ اوجة الصعوبات خلال هذا الطريق لكني كُنتُ دايمًا أُحاول المُعافرة، وأتخذُها مصدر قوة..
كنتُ دايمًا افكر في الإعتزال ولاكن الدعم كان دايمًا من أشخاص مقريبن لم يسمحوا ليا بهذا ..
وأضاف قائلًا كنت أيضًا أعاني من مراحل فقدان الشغف ولكني كُنتُ أُحاول التعافي منه، والإبتعاد عن كُل شيء؛ حتى أعود أفضل مِن ذي قبل.
حين سئل من كان الداعم له خلال الطريق؟
أجاب قائلًا:
كان هناك الكثير من الأشخاص خلال طريقي الحمدلله .
اهم كتاباته.
كتاب "اعتزال حُر" والذي سيتم إصداره بهذا العام.
اهم الحفلات.
حضرت الكثير من الحفلات ولا اخفي أنني كنت سعيدًا جدًا فيها ولكن أكثر حفلاتِ سعاده هي الحفله التي كنت جزءًا فيها وكانت في تياترو وأيضاً الحفله التي اقيمة في كفر الشيخ.
ووجه كلمة للأجيال القادمة قائلًا:
لا تيأسوا، وحاولوا المُعافرة، واجتهدوا؛ حتى تصلوا إلى مُرادكم إن شاءلله.
لينكات التواصل معك بحيث يتمكن القارئ بالتواصل معك.
وفي نهاية الحوار الصحفي سعِدتُ كثيرًا معك، وتتمنى جريدة مارڤيليا المُضيء والإدارة بها لكَ دوام التقدم والنجاح الدائم.
المؤسسة // فريدة نصر فرج

إرسال تعليق