في تصريح الأخلاق بالتوبة ... مجلة مارڤيليا.

 في تصريح الأخلاق بالتوبة


دخل رجل عادى من سكان الأطراف فى مدينة بديعة بجمال الأوصاف وطاف بشوارع ساحرة المكان وأزقتها الجميلة اللطيفة وأسواقها النفيسة الأمتعة وخاناتها ذات الأقمشة الثمينة و الملابس المُرَصَّعة بافخم التتريز انا اره في أثناء طواف بهذه الأماكن المُزخرفة الحوانيت والمساكن من ذوي الثروة والسلام والرَّفاهية الجميلة والاستلام والنعم الوافرة والخيرات من اللة المتكاثرة وكان عليه أطمار بالية لكن ولم تكن عيشته حالية من الجمال فترك المدينة كلها وانتجع الجبل وقلبه بنيران الاعتراض على رازقه اشتعل قال لماذا هذا حدث معى فَلَمَّا خلا بنفسه تمنى موته وحلوله برمسه ولكراهته في البقاء لكن اعتقاده أنه خُصَّ من بين الناس باكملها بالشقاء خلع ملابسه وقذف بها إلى السماء وضل عن طريق الهُدَى ولكن استحبَّ العمى وتمادى كثيرا على القذف بها إلى الجوِّ وهي تسقط عليه هكذا يحدث معه وتنجذب في أقل من لمح البصر إليه وما برح عاكفًا على هذا العمل واحتاج إلى الرَّاحة فجلس على الأرض


وهو على غاية من الغَضَب والنَّكد وكان بالقُربِ مِنْهُ فى أجمة فيها شئ قد خرج من عرينه للاصطياد فيها شئ عجيب صعب الانقياد فلما وقعت عينه على هذا المعترض م يصرفه عنه سمع الرعد وأيقن بنيل المُنى وبلوغ القصد فأقبل بالمطر كالسيوف وقف فى المطر يُبَدِّدُ منه من الاعتراض على مولاه هنالك ضاقت به الحيل وانقطع منه الأمل ولكن تحقق المطر نزل ودعاء ربه والمرة انطوى من حياته سجل الأجل فاسترجع وحوقل وتاب من ذنبه وقال وعلى الله توكل وهو أخلص النية عن كل ڜئ وأقبل رزقه واحسن العيش


وبينما هو متقلب في حياته أودية الدهشة والحيرة فى هلاكه إذ وهو في أثناء الخطر فارس على فرس جميل لا يلحق منه الغبار ولا يجول سواه معه في مضمار هكذا الفارس شديد الباس وافر العزم في الحياة فعطف بلا مهل على الرجل بشهامة تامة وصَرَامة وخفف من عليه اللباس فدعاء ربه ساجدا وهو من نفسه واثق بالنَّجاح بالتوبة اللي الله هذا الهمام تخلص الرَّجل من الموت ثم وقف على مصرع مع وأنشد باناشيد التقوي وهو منها في الكفاح أقوى وأشد


عرَّضت نفسك لليمان على وثوقك في الحياة

ولو علمت الايمان بما لاقى سواك لها مشيت وحدك بلا رجعه

ولما نجا هذا اليائس لقاء دعاء ربه فيه شفاء و راحة بال و دنا منه وانكبَّ على قدميه فانحنى وسجد ومن الأرض أقام وقبَّله بين عينيه وهنأه بالسلامة بالصلاة 


وبينما هو يسأله الله عز وجل عن ذنبه سمع احد يقول الله يستجيب دعاء من عصه ربه ورجع بقلب سليم في الرجل رجع ل بيته لقه هذا القفر الخراب وهو يجيبه عما دار في خلده من الوسواس و من اعتراضه على ربِّ الناس عز و جل ويُخبره أنه إلى الله تاب وأقلع عن ذنبه وإليه أناب إذ خرجت عليهما قال ادعو الله يبارك فيكم جميعاكم أعمالكم و لقه احد الاصدقاء فقال له لا تخف ولا تحزن وقف مكانك وادعو الله دعوه حسنه وإلى لا تركن ثم لقه جواده الجميل ركب جواده اتجه الي البحر 

اجلس على شاطئ السكينة واقرأ كتابا منتقى بوعي كتابا اخترته أنت لأنك لا ترتضي لعقلك إلا الأفضل أما إذا هان عليك عقلك فلا يسعك سوى أن ترعى مع الهَمَل كما يقول الحمدلله على التوبة وقلبه يوجد فيه الايمان بالله وقال توكلت علي الله وهو علي كل شيء وكيل

Post a Comment

أحدث أقدم