ضيفنا اليوم ليس شخصية عابرة في المشهد، بل هو أحد الذين خطّوا لأنفسهم طريقًا مميزًا وسط زحام الحياة، متسلحًا بالشغف والإصرار، ومؤمنًا بأن الكلمة مسؤولية، والفكرة أمانة، وأن أثر الإنسان يقاس بما يتركه من نور في دروب الآخرين، لقد اختار أن يكون فاعلًا في زمن تتقاذفه التحديات، وأن يحوّل الحلم إلى واقع، والفكرة إلى مشروع حيّ يتنفس بين الناس.
الاسم: يارا رفيق
المحافظة: كفر الشيخ
الموهبة: الرسم والكتابة
اللقب: فراشة الإبداع
العمر: 17 سنة
بدايةً، نود أن نتعرف أكثر على الكاتبة.
من هي؟ وكيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟
أنا يارا، فتاة تحمل في قلبها شغفًا لا يُوصف للكلمة واللون، بدأت رحلتي مع الكتابة منذ طفولتي، حيث كانت الكلمات وسيلتي للتعبير عن مشاعري وأفكاري، أما الرسم، فقد دخل حياتي في الصف الثالث الإعدادي، ومنذ ذلك الحين أصبح جزءًا لا يتجزأ من عالمي الإبداعي.
متى أدركت أنك تمتلكين موهبة خاصة؟ وهل تلقيت دعمًا من المحيطين بك في بداياتك؟
أدركت موهبتي عندما بدأت أكتب وأرسم وأجد من حولي ينبهرون بما أقدمه، تلقيت دعمًا كبيرًا من عائلتي وصديقاتي، وكانوا دائمًا يشجعونني على الاستمرار، ويؤمنون بقدرتي على التميز.
ما هو أكبر تحدٍ واجهته في طريقك الإبداعي؟ وكيف استطعتِ التغلب عليه؟
أكبر تحدٍ كان الخوف من ألا تصل كلماتي للناس، أو ألا تجد من يقدّرها، لكنني تغلبت على ذلك بالإصرار، وبالاستمرار في الكتابة والنشر، حتى بدأت أرى صدى أعمالي في قلوب الآخرين.
حدثينا عن أبرز إنجازاتك أو أعمالك التي تفتخرين بها حتى الآن.
أبرز إنجازاتي هو إصدار أول كتاب لي بعنوان "كلمة وحكمة" ، وهو مجموعة من النصوص التي تحمل رسائل عميقة، كما أصدرت كتابًا آخر بعنوان "على حافة همسات الصمت"، وهو عمل قريب جدًا إلى قلبي، لأنه يعكس مشاعري وتجربتي الشخصية.
كيف ترين دور المواهب في بناء المجتمع؟ وهل لديك رسالة تودين توجيهها للمواهب الصاعدة؟
المواهب هي طاقة نور في المجتمع، وهي التي تزرع الأمل والجمال.
رسالتي لكل موهبة صاعدة: لا تخجل من موهبتك، ولا تنتظر الفرصة بل اصنعها بنفسك، كل فكرة تحمل قيمة، وكل كلمة قد تُحدث فرقًا.
ما هي أحلامك المستقبلية وطموحاتك في هذا المجال؟
أحلم بأن يكون لي معرض فني خاص يحمل بصمتي، وأن تصل كلماتي إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وتلامس قلوبهم وتلهمهم.
ما رأيك في المحررة التي قامت معك بالحوار؟
كانت متميزة جدًا، جعلتني أشعر بالراحة، وأسئلتها كانت عميقة ومحفزة، أشكرها على هذا اللقاء الجميل الذي أتاح لي فرصة التعبير عن ذاتي.
أخيرًا، كلمة أخيرة توجهينها إلى جمهورك أو المتابعين؟
لكل من يقرأ كلماتي أو يرى رسوماتي: أنتم السبب في استمراري، أنتم النور الذي يضيء طريقي، شكرًا من القلب، وأعدكم أن أظل أكتب وأرسم من أجل أن أترك أثرًا جميلًا في هذا العالم.
✨ في ختام هذا اللقاء الملهم، نشكر ضيفتنا المبدعة يارا رفيق على إتاحة الفرصة لنا لاكتشاف جزء من عالمها الإبداعي، ونتمنى لها رحلة مليئة بالنجاح والتألق، وأن تستمر أحلامها في التحليق عاليًا.
إعداد وحوار /الكاتبة والصحفية نادية محمد يوسف

إرسال تعليق