شهد حماد في حوار خاص مع مجلة مارڤيليا



كما عودناك عزيزي القارئ في "مارفيليا " بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور.


الاسم/ شهد حماد

محافظتك/الإسكندرية

موهبتك/ كاتبة

وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.

نتمنى لكم قراءة مثمرة. 

س1: كيف كانت بدايتك في هذا المجال؟

بدايتي كانت أنني كنت أكتب أشياء كثيرة، سواء مشاعري أو تجاربي في الحياة أو حتى رسائل لأصدقائي. ومع الوقت لاحظ من حولي أن كلماتي ليست عادية، بل تحمل إحساسًا مختلفًا، فأصبح الجميع يلقبني بـ"الكاتبة". وذات يوم رأيت بالصدفة إعلانًا عن كتاب مجمّع لمؤسسة مارڤيليا، وقررت أن أخوض التجربة رغم توتري وخوفي، لكنها كانت نقطة تحول مهمة، حيث وجدت نفسي هناك، وبدأت أتعمّق أكثر فأكثر.




س2: هل تقبلين الانتقاد؟

الانتقاد بالنسبة لي نوعان:

النوع الأول يكون بنّاءً وهدفه التطوير، وهذا أرحب به وأحب أن أستمع إليه لأنه يساعدني على رؤية عيوبي والتقدّم.

أما النوع الثاني فهو سلبي ويُضعف الثقة بالنفس، وهذا لا أسمح له بالدخول إلى عقلي أو التأثير فيّ، وكأنه لم يُقال.




س3: ما هي إنجازاتك؟

الحمد لله، لديّ العديد من المشاركات في كتب ومواقع، واسمي بدأ يُعرف في هذا الوسط. كما أنني عملت على تطوير نفسي أكثر، وأصبحت الآن مدربة في مجال الجرافيك ديزاين، وأعمل كصحفية في جريدة "ماڤن"، وقريبًا سأعلن عن أول رواية لي، وأتمنى أن تنال إعجاب الجميع.




س4: من هو أكبر داعم لك؟

أصدقائي، هم دائمي التشجيع والدعم لي، كانوا سندًا حقيقيًا في كل خطوة، وآمنوا بموهبتي حتى عندما شككت أنا نفسي فيها.




س5: هل واجهتك صعوبات في هذا المجال؟ وكيف تخطيتها؟

نعم، واجهت الكثير من الصعوبات مثل الانتقاد من الأهل، وفقدان الشغف أحيانًا، والضغط من كثرة المسؤوليات. لكنني تخطيت ذلك بأنني نظّمت وقتي، وتجاهلت كل رأي سلبي، وكنت أكتب ولو شيء بسيط يوميًا حتى لا أفقد تواصلي مع موهبتي.




س6: ما هي خططك المستقبلية؟

أطمح أن أصبح كاتبة معروفة على مستوى الوطن العربي، وأن تصل روايتي إلى عدد كبير من القرّاء. كما أنني أعمل على تطوير نفسي في مجالات أخرى كالإعلام والتصميم، وأتمنى أن أمتلك منصة أدعم من خلالها المواهب الشابة مثلما تم دعمي.




س7: نصيحة تودين تقديمها لكل من يريد تنمية موهبته؟

لا تخف من البداية، فكل شيء عظيم بدأ بخطوة بسيطة. لا تسمح للانتقادات السلبية بأن توقفك، وداوم على تطوير نفسك والقراءة المستمرة. آمن بموهبتك وكن صبورًا، لأن النجاح يحتاج إلى وقت وجهد.




س8: هل تظنين أن الموهبة وحدها تكفي للنجاح؟

لا، الموهبة وحدها لا تكفي. النجاح يحتاج إلى الاجتهاد، والسعي، والاستمرار في التطوير. نحن من نُصنع النجاح بإصرارنا، لا بمجرد امتلاكنا لموهبة فقط.




س9: كيف تتعاملين مع موهبتك كي تنميها؟

أحرص دائمًا على القراءة لأن القراءة هي غذاء الكاتب الحقيقي. كما أكتب باستمرار، وأشارك في ورش عمل ومسابقات. أتقبل النصائح البنّاءة، وأسعى لتحسين مستواي دائمًا.



س10: ما هي أهم صفات الكاتب من وجهة نظرك؟

الصدق، والقدرة على التعبير عن المشاعر، والخيال الواسع. كما يجب أن يتمتع الكاتب بالمرونة لتقبّل الآراء المختلفة، والقدرة على التأثير في القارئ بكلماته.



س11: ما رأيك في الجريدة والمؤسسة؟ هل تقدمان الدعم للموهبة؟

مؤسسة مارڤيليا من أقرب المؤسسات لقلبي، لأنها أول من احتضن موهبتي وأعطاني الفرصة لأُشارك كتاباتي مع الآخرين. أرى أنها تقدم دعمًا رائعًا ومختلفًا للمواهب، وتُشجع الشباب على الإبداع، وأتمنى لها دوام النجاح والتقدّم.



وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم وأتمنى لهذه المؤسسة كل النجاح والتوفيق، فإنها مؤسسة تسعى إلى أن تكون قريبة من قلوب الشباب وتدعمهم في رحلتهم الإبداعية وتسعي لتوفير الفرص للشباب للتعبير عن أنفسهم وتحقيق طموحاتهم من خلال الكتابة..وأعتقد أن ذلك أرقى شيء يتم تقديمه للشباب الموهوب.


المحرر/ عهود مجدى 

مؤسس المجلة / فريدة نصر 

Post a Comment

أحدث أقدم