حب غريب من نوعه بين ( مُهاب ) و الصراصير و الثعابين و العقارب .
كتبت الصحفيه / سلسبيل حسين إمام
موهبتنا اليوم فريده و غريبه من نوعها دعونا نتعرف عليه أكثر يسمى ( مُهاب محمد محمد ) صاحب الستة عشر عام من أبناء محافظة الجيزة و يلتحق بمدرسة ثانوي عام الصف الأول الثانوي .
يهوي ( مُهاب ) تربيه العقارب و الصراصير و الثعابين رغم صغر سنه و خطوره تواجدهم و لكن توجد علاقة قوية بينهم وبين ( مُهاب ) بدأت عندما نزل ( سوق الجمعه ) و شاهد حيوانات غريبه و شاهد أيضًا وجود أشخاص تشتري هذة الحيوانات و تربيهم و تعتني بيهم ، أثار ذلك فضوله و قام بالتصفح لمواقع التواصل الاجتماعي من خلال متابعة المواقع التي تهتم بتربية الزواحف ، وأخذ فضوله البحث وقراءة المعلومات عنها، والتي أثارت شغفه، مما جعله يبدأ الخطوة الأولى التي غيرت مساره وجعلت هذه الحيوانات لا تقل أهمية عن باقي أفراد أسرته من عشقه لهم .
أخذ من ( مُهاب ) وقت كبير و مجهود كثير لأقناع والده و والدته لتربيه هذة الحيوانات الخطره و بالبداية كان والد ( مُهاب ) رافض هذه الفكره تمامًا و لكن بعد الألحاح و محاولات الاقناع الكثيره بدأ الأهل بالأقتناع و بدأت رحله مهاب مع الثعابين و العقارب والصراصير .
وبعد مرور سنه ونصف من وجود العقارب و الثعابين مع ( مُهاب ) أكتشف بأن تربيتهم أسهل من تربية القطط و الكلاب ولكن الأمر يتطلب إلي جرأه و شجاعه و حب ليهم و أكتشف أيضًا بأن تكلفتهم اقل بكثير و احتياجاتهم اقل و اريح له من القطط و الكلاب .
وبالرغم من مرور سنه و نصف ولكن مزال ( مُهاب ) قلقان بشأن اي حيوان جديد يشتريه ويقوم بتربيته حتى يقوم بالبحث و قرأة كافة المعلومات عنه ثم يصبح صديقًا جديدًا لـ( مُهاب ) .
ونظرًا لأن لكل حيوان صعوبته وخطورته كانت مهمة لـ( مُهاب ) مضاعفة التعامل الحذر خشية الإصابة أو الأذى من زاحف، فالتمساح يمتلك فكًا قويًا وأسنانًا حادة تؤثر بشكل كبير على إمساكه وحمله خاصة مع نموه وكبره، لكن مع التدريب الأمر أصبح أسهل وفقًا لما أكده ( مُهاب ) .
و الاختلاف موجود بيننا كا اشخاص و ايضًا موجود بين نفس فصيله الحيوان مثال قاله ( مُهاب ) لصحفي مجلة مارفيليا بأنه يمكنه التعامل مع جميع الحيوانات التي يمتلكها بعدم وجود خوف وقلق ولكن إذا شاهد نفس الحيوان عند صديقه يكون شعور بالقلق و الخوف اتجاه الحيوان الاخر موجود لأن شخصيع الحيوانات بتختلف مع اختلاف الراعي الذي يرعاها .
هواية غريبة مغرم بها ( مُهاب ) أقتناء ( تماسيح وسحالي وثعابين) أمر محفوف بالمخاطر ولكن أصبح الوضع معه بأنهم مثل اصدقائه لديهم اسرار و حكاوي لـ( مُهاب ) .
لا يستطيع أن يبتعد عنها رغم استغراب الناس من حوله ( ناس كتير بتستغرب من الهواية بتاعتي، لكن هي بالنسبة لي أحسن من غيرها، أنا بشوف جمال مخلوقات ربنا في الحيوانات دي) .
حيث وفر لهم بيئة خاصة مناسبة لظروفهم الطبيعيه بعد قراءة عميقة عن بيئة وظروف كل نوع والتي تختلف عن أي حيوانات أخرى، فخلق الحياة الملائمة لها كان سر الحفاظ على هذه المخلوقات الحساسة لتعيش معه .
لم يتوقف به الأمر حتى ذلك ولكن بدأ يتعلم منهم مهارات مهمه مثل الصبر والاصرار و قام ( مُهاب ) بنشاء صفحه على الفيسبوك و مواقع التواصل الإجتماعي و ينشأ فيديوهات خاصه له مع الثعابين و الصراصير و العقارب أثناء الاعتناء بهم و يوعي و يوضح للمشاهدين كيفية الاعتناء بهم .
وفي النهاية نتمنى لـ( مُهاب محمد محمد ) كل التوفيق والنجاح .
المدير العام // فريدة نصر فرج

إرسال تعليق