الكاتبة " ذكرى علاء الدين نبيل" في حوار خاص مع مجلة مارڤيليا



 الكاتبه "ذكرى علاء الدين نبيل " الشهيره بـ"ذكرى علاء" .


كتبت / سلسبيل حسين.


" ذكرى علاء " أبنة منطقة دار السلام صاحبة العشرون عام .


بدأت "ذكرى" الكتابه عن طريق التجرُبه والتخلص من الملل وكانت تمتلك وقتها ثلاثة عشر سنوات ولكن تغير معاها الوضع و اصبحت تشعر بالسعادة عندما تكتب .


كانت "ذكرى" تتخلص من أي ضغط بالكتابه و من أي شعور سلبي بالكتابه عندما تكون سعيدة تكتب وعندما تكون حزينه تكتب .


لم تكون "ذكرى" على علم بماذا ستكتب ولكن عندما تنتهى من الكتابه تُرتب افكارها وتعيد كتابة ما كتابته من جديد بشكل منظم أكثر.


و مع مرور الوقت و المحاولات من الكتابة و كتابات "ذكرى" أتت فكرة ذهبية لـ"ذكرى" وأصحابها وهما " سما أحمد ، شهد محمود ، رقيه محمد " و بدأوا بكتابة حياتهم .


كانت تظن "ذكرى" واصحابها بالهزار و الضحك عندما اقترحوا هذه الفكرة ولكن اصبحت بالفعل فكره ذهبية وبداوا بكتابة قصة حياة كل واحدة فيهم حتى وصلت الرواية لـست سنوات من الكتابة .


ظلت "ذكرى" تكتب لمدة سبع سنوات في روايات و قصص قصيره و خواطر تأخذ فكرتهم من حياتها و حياة أصحابها ومعارفها .


وعندما تعمقت في الموضوع تعلمت ان تُلقي الشعر و ايضًا كتابته .


وبعد مرور الوقت دخلت "ذكرى" الصف الأول الجامعي وعندما تمكنت من الكتابة و بالاخص كتابة الشعر قامت بعمل ورشة لأصحابها في الجامعه لتُعلمهم كيفية الكتابه .


ولكن الطريق الناجح لا يخلوا من الصعوبات و التحديات قالت "ذكرى" في حديثها " كل مرة بتحصل حاجة حلوة كانت بتحصل قدامها الف حاجه وحشة توقعني و تخليني افقد الشغف ومش قادرة أني اكمل " .


صعوبات و عقوبات كثيره وقفت أمامها وأمام حلمها وكانت تتلقى "ذكرى" الكثير من الهجوم لكي تقف عن تنفيذ حلمها و كانت من اكثر الكلمات المؤثره التى تلقاها "ذكرى" " اية هي الكتابة يعني ؟ هي بتأكل عيش ؟! هتستفادي اية من شوية ورق ؟ انتي بتضيعي وقتك ! " .


وايضًا كانت عيلتها ترفض فكرة الكتابه لانهم كانوا يستعدون "ذكرى" ليل نهار ماسكة القلم والورقة وعماله تكتب ومش بتذاكر وهذا شئ طبيعي بين الأهل عندما يخافون على مستقبل الدراسي لبنتهم .


"ذكرى" مثال للبنت القوية التى لان تتخلى عن حُلمها بصعوبه عندما رأت "ذكرى" اهلها تقوم بتقطيع ورقها وتعبها امام عيناها رأت وكأن قلبها الذين يقمون بتقطيعه ، قامت واجمعت الورق المتقطع وقامت بتجميعه و تلزيقه من جديد .


وكلما ازدادت الصعوبات كلما كانت تتمسك "ذكرى" بحُلمها أكثر ولكن استمرت الصعوبات بينها وبين اهلها وبين الكتابه مُدة كبيره وعندما يأسوا أهلها قاموا بحرق جميع كتابتها و اوراقها الخاصه قالت "ذكرى" "هنا كانت صدمتي ساعتها مكنتش قادرة اتخطى الموقف ورق وتعب سنين بيتحرق قدام عيني " .



اضافت "ذكرى" لحديثها ان زيميلها بالجامعه يُدعى " عمر ايمن" قام بمساعدتها وهو ايضًا مصور فوتوغرافي .


يوم عن يوم يزداد مُعجابين "ذكرى" و تزداد امام المعجبين حُبها للكتابه .


وفي نهاية حوارنا الصحفي الممتع مع الكاتبه الشابه "ذكرى علاء" نتمنى لها الكثير من النجاح و التفوق .

Post a Comment

أحدث أقدم