الكاتبة ساجدة حسن الملقبه بـ " يونيفيرس" في حوار صحفي مع جريدة مارڤيليا الأدبية.
كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة مارڤيليا" بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور...
اسمك/ أنا الڪاتبة ساجدة حسـن والمُلقبة بـ يُونيڤيرس.
سنك/ مُقبلة على عامي الثامن عشر.
محافظتك/ البحيرة.
موهبتك/ الڪتابة والتدقيق اللُغوي.
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة. ♡
س١/كيف كانت بدايتك في هذا المجال؟
ج/ ڪأي شخص مش بيعرف يعبر عن اللي جواه سواء مشاعر أو حزن بيحس إنه محتاج شيء يتڪلم بداله، بحثت وملقيتش أفضل من قلمي إنه يتڪلم بدالي وخصوصًا إني من صغري مُهتمة بالڪتابة والقراءة
س2/ هل تقبل الإنتقاد أم لا؟
ج/ بقبل الإنتقاد لو المُنتقد أقنعني بـ انتقاده، أما الإنتقاد اللي بيڪون بلا أسباب فـ هقبله ليه(؟)
س3/ ماهي انجازاتك؟
ج/ أنا مُدربة لتيم ڪُتاب، ومدققة لغوية في ڪيان نانيس، أصدرت ڪتابين واحد مُجمع والآخر مُنفرد ليا، وبڪتب قصص قصيرة ڪ هواية بجانب الخواطر.
س4/من أكبر داعم ليكي؟
ج/ شخصية ثمينة أُلقبها بسيد المحيطين، هو ڪان داعمي ورفيقي لدخولي مجال الڪتابة، وڪل إنجازاتي بفضل تواجده.
س5/هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟
ج/ واجهت صعوبات ڪتيرة ومازلت بواجه، ولڪن بتخطيها بوجود أشخاص ثمينة في حياتي.
س6/ماهي خططك المستقبلة؟
ج/ إني أڪون باحثة في علم الفلك، أتعرف بشڪل وافي على علم الفلك والڪواڪب، اهتمامي بهذا العلم الفترة دي ڪبير جدًا.
س7/ نصيحة تود تقديمها لكل المقدمين على الإتجاه نحو تنمية هذه الموهبة.
ج/ اترُك العنان لقلمك، اڪتب مهما ڪان مستواك أو مهما ڪان مُعدل أخطائك ڪبير، محدش مننا خُلق ناجح بل ڪلنا مرينا وبنمر بعقبات وبنفشل لحد منوصل، فقط امشي بُخطى ثابتة لتحقيق حلمك.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المؤسسه/فريده نصر فرج







إرسال تعليق