الكاتبه "هنا صبحي" الملقبه" بوتين "في حوار صحفي مع "جريدة مارڤيليا " الإخبارية

 الكاتبه "هنا صبحي" الملقبه" بوتين "في حوار صحفي مع "جريدة مارڤيليا " الإخبارية


المقدمة.. 


كما عودناكم عزيزي القارئ في "جريدة مارڤيليا" بشخصيات أبدعت في مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها بين هذه السطور...

نبذة عن الكاتبه ..

هَنا صُبحي "وَتيـْن"
تبلغ من العم ١٦ سنة
من محافظة القليوبية
موهبته الكتابة والرسم



وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا.
نتمنى لكم قراءة مثمرة. 


بدايتها في هذا المجال . . 

بدأتُ في عام ٢٠٢٠ في إحدى مقالات محمود درويش والقراءة له.

وحينما سألت هل تقبلين الإنتقاد أم لا؟ 

إجابة قاله:
أجل أقبل.

الإنجازات. 

الحصول على شهادات تقديرية ودروع وعمل حوارين صحفيين وكتابين من الكُتب الإلكترونية، ولكن الإنجاز الحقيقي هو كتابي الورقي الفردي الذي وبإذن الله يتجول معارض مصر.






الداعم خلال الطريق . . 

أمي وبعضٌ من أصدقاء السوشيال.

وحينما سألت هل واجهتكِ صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟ 


أجل واجهتني الكثير من الخيبات المُتتالية، واليأس الكثير وعدم الثقة بالنفس وإنتقادها؛ ولكن تخطيتُ كل هذا من الآن فصاعدًا لن ألوم نفسي ولن أيأس أبدًا أحيانًا يأتي للإنسان حالةٌ من اليأسِ وفُقدان الشغف ولكن سأستكمل طريقي حتى النهاية


الخطط المستقبليه.. 

أن يكون لي كتاب ورقي يتجول معارض مصر، ودخولي لكلية الأداب قسم علم نفس وإجتماع.

نصيحة تود تقديمها لكل المقدمين على الإتجاه نحو تنمية هذه الموهبة.

لن يأتيَ أحدًا لإنقاذكَ، لن يأتيَ أحدًا لإصلاحكَ، لا أحد سيأتي ليضع لكَ النجوم في عتمتكَ، ولن يأتي أحد ليعيد ترتيب ما بداخلكَ، لا أحد سيكون هناك من أجلكَ أكثر منكَ، أنت بحاجة تعلم كيفية إعادة نفسكَ، وكيفية تقبل نفسكَ

المؤسسة // فريدة نصر فرج 

Post a Comment

أحدث أقدم