"بين العمل التطوعي والكتابة.. رحلة شاب يبحث عن أثر"
بقلم: محررة مجلة مارڤيليا
في هذا الحوار، نقترب من تجربة شاب جمع بين شغف الكتابة وروح العمل التطوعي، ليصنع لنفسه طريقًا خاصًا مليئًا بالتجارب والعلاقات والتأثير... كان لنا هذا اللقاء مع أحمد شعبان، الذي فتح قلبه ليحكي عن رحلته، بداياته، وطموحاته.
في البداية.. من هو أحمد شعبان؟
أنا طالب في الفرقة الأولى، من بني سويف، أدرس في الكلية الكورية للصناعة والطاقة... أسعى لأن أكون كاتبًا حقيقيًا يعبّر عن الواقع، وأعمل كمتطوع في قسم الـHR داخل مجلة مارڤيليا، إلى جانب دراستي للتسويق، واهتمامي الكبير بالفن والأدب.
كيف بدأت رحلتك مع العمل التطوعي؟
بدأت في أوائل 2024، حيث كنت مشرفًا في مبادرة "وتين"، وشاركت في كتابة بعض النصوص داخلها... وبعدها خضت تجربة حوار صحفي في مجلة مارڤيليا، ومن هنا بدأت علاقتي بالمجلة، وقررت الاستمرار معهم... الدافع كان بسيطًا: كنت طالبًا مغتربًا ولدي وقت فراغ، فحاولت استغلاله في شيء مفيد لي ولغيري.
ومتى اكتشفت شغفك بالكتابة؟
بصراحة، لم يكن حلمًا طفوليًا تقليديًا، لكني أحببت ما يقدمه الكُتّاب عندما بدأت القراءة والمشاهدة... كنت دائمًا أفكر: كيف يُكتب هذا العمل؟ وما الذي مرّ به الكاتب ليصل إليه؟ هذا الفضول جعلني أرغب في أن أكون جزءًا من هذا العالم.
ما أبرز تجاربك التطوعية؟
حاليًا أنا ضمن فريق مجلة مارڤيليا، وكنت سابقًا في مبادرة "وتين"، وشاركت أيضًا في "شباب مصر لغد أفضل"، والآن أعمل ككاتب محتوى في فريق Vision X. كل تجربة أضافت لي شيئًا، سواء على مستوى العلاقات أو الخبرات.
ما التجربة التي أثّرت فيك أكثر؟
أكثر موقف أثر فيّ كان عندما غابت مديرة المجلة لفترة، ووجدت الجميع يسأل عنها ويهتم بها... أدركت حينها أن المكان ليس مجرد عمل، بل عائلة حقيقية، وهذا من أهم الأسباب التي تجعلني مستمرًا.
كيف ترى دور الشباب في العمل التطوعي؟
الشباب هم العمود الأساسي لأي عمل تطوعي... بدون حماسهم وأفكارهم لن يستمر أي كيان... لكن المشكلة أحيانًا تكون في طريقة استغلال هذا الحماس بشكل صحيح.
ما التحديات التي تواجه العمل التطوعي؟
رغم انتشاره مؤخرًا، إلا أنه لا يزال بحاجة لدعم إعلامي وتسويقي أكبر، بالإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي ليستمر ويتطور.
كيف أثّر التطوع على كتاباتك؟
فتح لي آفاقًا جديدة، وتعرّفت على آراء مختلفة، واكتسبت خيالًا أوسع من خلال القراءة والتقييم داخل المجلة، مما ساعدني في تطوير أسلوبي.
ما نوع الكتابة التي تميل إليها؟
أفضل الكتابة عن التجارب الإنسانية، وأحب تقديم الأفكار من خلال نصوص أو روايات، بالإضافة إلى اهتمامي بالشعر والنثر.
هل يمكن أن يخدم الأدب القضايا المجتمعية؟
بالتأكيد... الأدب وسيلة قوية للتأثير، وقد حاولت استخدامه في سلسلة قصص قصيرة بعنوان "عبثيات"، والتي تناولت قضايا إنسانية مثل القضية الفلسطينية.
من أكثر الكُتّاب تأثيرًا عليك؟
أحمد خالد توفيق، لما يتميز به من بساطة وعمق، وأسامة المسلم في بناء العوالم الروائية، بالإضافة إلى حنان لاشين وأحمد خالد مصطفى وغيرهم.
كيف توفق بين التطوع والكتابة؟
أتعامل مع العمل التطوعي كوسيلة لتطوير نفسي، وأخصص له وقتًا يوميًا بجانب الكتابة.
هل تلهمك التجارب الإنسانية في الكتابة؟
نعم، ليس فقط من المواقف، بل أيضًا من المقالات والحوارات التي أقرأها، فهي تزرع أفكارًا جديدة بداخلي.
ما طموحاتك المستقبلية؟
أسعى حاليًا لطباعة سلسلة "عبثيات"، وأعمل على تطوير مشروعات أخرى سأعلن عنها قريبًا.
ما رسالتك للشباب؟
استغل وقتك في شيء تحبه، وتطوع فيما يناسبك... أما الكتابة، فاقرأ كثيرًا، وحلل ما تقرأه لتطوّر نفسك.
لو لخّصت رحلتك في جملة؟
"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
وأخيرًا.. من ترشح لحوار قادم؟
أرشح الباشمهندسة آية أحمد عبده، لما لها من تأثير واضح في مجالي الكتابة وصناعة المحتوى.
ختامًا
رحلة أحمد شعبان هي نموذج لشباب يسعى لاكتشاف نفسه بين الشغف والمسؤولية، مؤمنًا بأن كل خطوة—even وإن كانت صغيرة—تصنع فرقًا في الطريق.
✨ مجلة مارڤيليا – حيث تبدأ الحكايات وتُكتب الأحلام

إرسال تعليق