ايمان سمير فى حوار مع مجله مارفيليا
حوار صحفي مع إيمان سمير: رحلة الأثر الإيجابي والتغيير النفسي
بقلم /شروق المرشدى
البداية
إيمان سمير، شابة طموحة تبلغ من العمر 25 عامًا من محافظة الغربية. ترى أن حياتها ما زالت في بدايتها، ولم تحقق بعد كل ما تطمح إليه. إيمان تؤمن بأن رحلتها المهنية والشخصية مليئة بالتحديات والدروس التي تسعى لاستثمارها لتحقيق أحلامها.
الثقة والدعم
تقول إيمان: "أكتر حد بثق فيه هما والدي ووالدتي. هما أكتر ناس بحب أشاركهم خطواتي وأخذ رأيهم في أي قرار مهم".
هذا الدعم الأسري شكل أساسًا قويًا لرحلتها، وساهم في بناء ثقتها بنفسها.
الحلم والرؤية
عن حلمها، تقول إيمان: "لو هختصره في حاجة واحدة، فهو إنني أترك أثرًا طيبًا في حياة الناس. نفسي أغير نظرة المجتمع للمعاناة والألم النفسي، وأوضح إنهم جزء من رحلتنا نحو النمو والنضج".
التحديات والتغلب عليها
ترى إيمان أن الصعوبات جزء من الحياة، لكنها تؤمن بأن لكل شيء سببًا. "أي حاجة وحشة بتحصل، بتحصل لسبب. ربنا بيحطها في طريقنا عشان نتعلم منها. بركز دايمًا على الدروس اللي ممكن أتعلمها من المواقف، وازاي أخرج منها أقوى".
أقرب التجارب إلى قلبها
إيمان تدير جروبًا للبنات، وتعتبر جلسات كل خميس من أقرب الأنشطة إلى قلبها. تقول: "فكرة إنني أقول للبنات حاجات تخليهم يشتغلوا على نفسهم وعقليتهم بتمثل لي سعادة كبيرة".
البداية المهنية
بدأت إيمان في مجالها بعد تخرجها مباشرةً قبل حوالي ثلاث سنوات. أول جلسة قدمتها كانت في حزب سياسي أمام قيادات كبيرة. تقول: "مكنتش مصدقة نفسي إنني قادرة أقف قدام الناس وأتكلم بكل أريحية. التجربة دي كانت نقطة تحول".
التقدم في الرحلة
ترى إيمان أنها قطعت ربع الطريق فقط، وتؤكد أن رحلتها ما زالت مستمرة. تضيف: "هي رحلة لتطوير ذاتي ونقل خبراتي للآخرين".
النصيحة للشباب
تنصح إيمان الشباب بقولها: "ثقوا في نفسكم. حبوا نفسكم وثقوا فيها قبل ما تشتغلوا على تطويرها. لما تتقبل نفسك وتحبها، ساعتها هيكون عندك القوة لتطويرها والوصول لحلمك".
الختام
إيمان سمير ليست مجرد شابة طموحة، بل نموذج للإصرار على تحقيق الأثر الإيجابي، وإيمانها بأن الألم والمعاناة قد يكونان خطوة على طريق النجاح.

إرسال تعليق