سلسبيل عادل فى حوار مع مجله مارفيليا

 

سلسبيل عادل فى حوار مع مجله مارفيليا 





*مرحبًا بكم في حوارنا الصحفي الإلكتروني لهذا اليوم، الذي نخصصه لاكتشاف ودعم المواهب الشابة والمبدعة في مختلف المجالات.*


بقلم: *أسماء وليد*


نحن هنا لنستعرض قصص النجاح والتحديات التي تواجه هذه المواهب، ونستمع إلى تجاربهم وأفكارهم الملهمة. نهدف من خلال هذا الحوار إلى تسليط الضوء على المبدعين والمبدعات الذين يسعون بجد وشغف لتحقيق أحلامهم وإحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتهم. سنستضيف اليوم مجموعة من الشخصيات الشابة التي أثبتت نفسها بجدارة في مجالات متعددة، ونتعرف على مشوارهم ونصائحهم القيمة للمواهب الناشئة.


*الحوار مع سلسبيل عادل*


مرحبًا بكِ،


1. *دعينا نتعرف عليكِ أولًا:* هل يمكنك تقديم نفسك لنا؟

   - اسمي سلسبيل عادل، أبلغ من العمر 19 سنة، من محافظة الجيزة.


2. *ما هو الدافع الذي قادكِ إلى دخول عالم الكتابة؟*

   - لأني أحب الكتابة والشعر والقراءة عامة.


3. *من اكتشف موهبتكِ هذه؟*

   - اكتشفتها بنفسي.


4. *ما الشعور الذي تمنحكِ إياه الكتابة؟*

   - الراحة والهدوء والسكينة والطمأنينة صدقًا.


5. *هل لديكِ مواهب أخرى؟*

   - نعم، الكتابة والشعر.


6. *هل واجهتِ صعوبات من المجتمع؟ وكيف تخطيتِها إذن؟*

   - واجهت الكثير من الصعوبات، وتغلبت عليها بعدم اليأس وثقتي في نفسي وإيماني بأنني أستطيع.


7. *من هم الكُتاب أو الأعمال الأدبية التي أثرت عليكِ بشكل واضح؟*

   - لا يوجد كاتب معين.


8. *من هم أول الداعمين لكِ؟*

   - نفسي، ثم أهلي.


9. *من هو قدوتكِ في مجال الأدب؟*

   - لا أحد.


10. *ما هي صفات الكاتب المثالي بالنسبة لكِ؟*

    - الخبرة والكفاءة العالية في الكتابة.


11. *ما هي المشاريع المستقبلية التي ستعملين على تحقيقها؟*

    - الكتب الفردية بإذن الله والتطوير من موهبتي.


12. *ما هي النصائح التي توجهينها للكتاب الجدد الذين يرغبون في دخول عالم الكتابة؟*

    - التقدم في عالم الكتابة جميل جدًا، وتشجعي، فأنتِ تستطيعين اجتياز كل شيء.


13. *كيف يمكنهم التغلب على العقبات التي قد تواجههم في البداية؟*

    - أهم شيء هو الثقة في النفس.


14. *هل يمكن أن تلقي علينا شيئًا من موهبتكِ؟*

    - لو كنت أدري في البلاد علو شأنه

      لكان حظي في البلاد لهيبًا.

      يافارسي أحلامي لما تغيب

      لم أكن أعلم أن حبك لي طال حبي

      ولكن علمت أنني في عينيك أغيب.

      يا صفي قلبي رفرفت فيا

      وكأنك في الهواء ساكن وحبيب.

      لو كنت تدري أني في البعاد أموت

      ما فعلت بي ما فعله العدو اللدود.

      كيف تفعل بي هذا يا حبيبي

      غبت عني وتركتني في الزحام أنادي

      أين أنت يا من كنت وزلت لي سبب البكاء

      لا أعلم حقًا كيف أكتب هكذا

      ولكن أعلم أن حبي لك سردته بين السطور.

      يا لحالي المبكي للأعين رغم الصعاب

      ألم تشعر بي إلى هذا الوقت يا صاحب الرحاب؟

      خذني إليك فإنني لحزين

      في بيتي أصبحت كالغريب

      أسافر بين الغرفة والغرفة وكان جدران الغرف تشبه ذي قبل عني.

      في سجن أعيش فيه.

      آه يا رفيقي

      انتظرتك كثيرًا فإلى متى سأقول فداك يا حبيبي؟

      أنوار الغرفة باتت تنتظرك.

      ألم يحن موعد وصولك؟

      لقد سئمت الوحدة يا رفيقي

      باتت ضحكتك في أذني تقول

      ها أنا هنا، ولكن انتظريني

      يا رفيق الدرب فراقك يؤلمني

      ولم أعد أستطيع الصبر على البعاد.

      يا مؤنس الروح هجرك قاتلي

      فإن قلبي مات لحظة الفراق

      فكيف سأعيش بقلب بلا حياة؟

      وكيف ستحيا فيه إلى الممات؟

      لا بد من إعادته حيًا رغم البعاد.

      فإن قدومك يحيي كل البلاد.

      قلبي تمزق من كثرة البكاء.

      نارا تحرق فؤادي بلا حياء.

      ذبلت عيناي من البكاء.

      خذني لقلبك فإنك لرحيم

      عن عيوني تمسح الدموع.

      في يديك أضرمت حبي

      وعلى كتفيك سأنام كالملاك

      كم كان يوم لقائي بك جنة

      في يوم الاجتماع كيف سيكون؟

      كم طالت المسافات بيننا.

      ولكن لا تقلق لأني سأحرقها لحظة اللقاء.


      *بقلمي سلسبيل عادل*


15. *هل هناك أي شيء تودين إضافته أو رسالة توجهينها للجمهور؟*

    - لا.


16. *ما رأيكِ في هذا الحوار مع المحررة أسماء وليد وفي هذه المجلة "مجلة مارفيليا"؟*

    - الحوار مع أسماء مشوق وجميل، وأحبها في الله، فشكرًا لها على دعمها لنا.


 وفي الختام، نشكركم على وقتكم واهتمامكم، ونتطلع إلى مشاركة المزيد من القصص الملهمة معكم في المستقبل. كان هذا الحوار فرصة رائعة للتعرف على جوانب جديدة ومُلهمة من حياة وعمل ضيفتنا، واستفدنا جميعًا من الأفكار والنصائح القيمة التي قدمتها لنا. نتمنى أن يكون هذا الحوار قد أضاف لكم قيمة جديدة وألهمكم في رحلتكم الشخصية والمهنية. نذكركم بأن النجاح يحتاج إلى الإصرار والمثابرة، وأن كل تحدٍ يمكن أن يكون خطوة نحو تحقيق الأحلام. جميعنا لدينا موهبة غير ظاهرة، ولكن يجب أن نكتشفها وننميها. شكرًا لكم على متابعتكم، ونتطلع إلى لقاءات مستقبلية مع شخصيات ملهمة وجديدة. دمتم بخير وإلى لقاء قريب!

Post a Comment

أحدث أقدم