لقاء مع الكاتبة الشابة شهد أحمد صلاح: رحلة إبداعية من أسوان
بقلم فريدة نصر فرج
شهد أحمد صلاح، 20 عامًا، من أسوان، بدأت رحلتها في عالم الكتابة في منتصف عام 2024 حيث بدأت بخطوات واثقة نحو تحقيق حلمها في عالم الأدب
تفضل شهد تناول المواضيع والنصائح الهامة في كتاباتها، ساعية لإيصال رسائل إيجابية ومفيدة لكل قارئ وتجد الإلهام في كل مرة تواجه فيها وقوعًا أو فقدان شغف، فتقف من جديد وتصنع من تجاربها كتبًا تلهم الآخرين
رغم الانتقادات التي واجهتها، استطاعت شهد التغلب عليها بفضل دعم أهلها وأصدقائها وكانت الكاتبة نرمين كحيلة وكتابها "قصص أدبية في الدين والحياة" مصدر إلهام كبير لها حيث جعلها تحب القراءة وتسعى لتكون كاتبة ناجحة
شهد تعمل حاليًا على كتاب فردي خاص بها وتأمل أن يتم نشره قريبًا وتنصح الكتاب الشباب بعدم التأثر بالنقد السلبي ومواصلة تطوير مواهبهم بثقة وإصرار
تعتز شهد بكتاب الكاتبة نرمين كحيلة، الذي كان له أثر كبير في دخولها مجال الكتابة وتؤمن بأن الأدب يمكن أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا في المجتمع، معتبرة القراءة غذاء للعقل ووسيلة لتحفيز التفكير والإبداع
شهد ترى أن النقد يجب أن يكون بنّاءً وبأسلوب محترم حيث أن النقد السلبي قد يثبط العزيمة وتجد التوازن بين حياتها الشخصية والكتابة من خلال تنظيم وقتها، وتفضل كتابة الروايات والقصص القصيرة والخواطر
تطمح شهد للوصول بأعمالها إلى جمهور دولي، وترى أن الأدب العربي يمكن أن يصل إلى العالمية من خلال تقديم محتوى مفيد والتصميم على النجاح تعمل حاليًا على رواية جديدة وتأمل أن يتم نشرها قريبًا لتكون متاحة في المعارض القادمة
تلجأ شهد إلى الكتب الدينية والخيالية للحصول على الإلهام وتشير إلى أن دعم عائلتها وأصدقائها كان له دور كبير في مسيرتها وتؤكد على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في دعم الكتاب الشباب ومساعدتهم على تطوير مواهبهم
تصف شهد الكتابة بأنها شيء جميل يعبر عن المشاعر والأفكار وتسعى دائمًا لتقديم محتوى مفيد للقارئ تراها أداة للتعبير، الحرية، والإبداع

إرسال تعليق