.
الكاتبة ريهام سمير سلامة في حوار صحفي مع جريدة مارڤيليا الأدبية لدعم المواهب الشبابية المختلفة.
المقدمة.
. عندما تنجز ما تريد فإنّك ستشعر بالسعادة ونشوة النجاح
كتبت / فريدة نصر فرج.
ريهام سمير سلامة ،
وهي تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا من محافظة الجيزة.
هوايتها هي الكتابة منذ الصغر.
البدايات أمر مهم جدًا، ولكل بداية صعابات لابد وأن نلتقي بها، وفي بدايته كان ينظر إلى الجزء الذي نجح فيه، وأستطاع أن يقدمه بشكل جميل حتى لو كانت نسبة نجاحه قليلة، فكانت بدايتها في الإذاعة المدرسيه وكانت تثق وتؤمن جدًا أن القادم أفضل حتى وصلة لمرحلة أنه تضع الكلام السلبي من التعليقات حفز لها، وأول الخطوات التي يجب أن يعمل عليها، وظل هكذا لحين وصوله للنجاح، وحينها قد قالت لنفسه: أنا أبدعت بالفعل وهذا فضل الله.
نماذج النجاحون دومًا ما يكون ورائهم حائط حتى إذا مالوا يستندوا عليه، وكان العمود الفقري في صلب الحوار استاذي بعد الله؛ لأنه دائمًا يدعمني وبحاول ان يجعلني امشي على النهج الصحيح قائلًا: أنظر إلى نجاحك وأنا معكَ، وعادة ما يحفزه.
الأمنيات فضاء عالي وبين الأقمار لنا الأكثر من الأحلام التي نريدها، ومن ناحية الكتابة حلمها أن تكبر وتتعمق في مجال الكتابه أكثر، وتصل إلى الهدف الذي دائمًا تخطط له، أما من الناحية الدراسية أن ينهي الدراسه.
لكل منا مثل أعلى خاص به، وكان قدوتها هو جدها
هناك أسس وخيارات في الحياة، والقواعد تختلف بيننا، وقاعدته الأساسية أن كل شئ سيمر ما دام هناك الأمل ، وتصبح الأمور على ما يرام، وقد كتبت جزء خاص به، وهي تعمل به :
الأمل ... إن الأمل هو الدافع الذي يقودنااا الي الامام انه الشمس الذي تشرق في حياتنااا بعد ليلي كثيره من الظلام انه القوه الذي تجعلناااا نقف علي أقدامنا مجدداا والنهوض نحو الأحلام واكمل طريقنااا بعد التعسر به فقط انه الأمل قادر علي أن يبدل قوه لأشخاص .....
وكانت كلماتها عن الجريدة أنه سعيده جدًا ، وتشكر الجريدة لإهتمامها بموهبته، وتواصلنا معه، ولم ينسى هذا الحوار ، وشكر جريدة مارڤيليا لمجهودها.
وتتمنى لها عائلة جريدة مارڤيليا " مزيدًا من الإبداع والتقدم.
المؤسسة // فريدة نصر فرج" مارڤيليا "
#جريدة_مارڤيليا
#مبادرة_اللؤلؤه_لدعم_المواهب




إرسال تعليق